أرشيف التصنيف: عبـــــــدالله خلــــــــيفة كاتب وروائي
عبـــــــدالله خلــــــــيفة . . الكاتب الموسوعي والصوت الإبداعي الحر
❜استأنس بالثقافة سبيلاً إلى الحرية❛
ِ ربما يكون الاستهلال الأنسب أو الأصلح لتلخيص تجربة الروائي والمفكر البحريني الراحل عبـــــــدالله خلــــــــيفة، هو استئناسه بالثقافة سبيلاً إلى الحرية، وعمله الدؤوب والمخلص سواء في أعماله الروائية أو الاجتماعية والإنسانية، لكي يترجم الفكرة التي يؤمن بها إلى فعل، ولتكون كلمة الثقافة مرادفة للحرية قلبا وقالبا، وهو الذي قال يوما ‹‹تشكلت الثقافة العربية الحديثة كصوت مثابر وقوي للحرية، فالاستعمار الأجنبي المهيمن من جهة، وقوى وقواعد التخلف والاستغلال المحلي من جهة أخرى، حبست العرب في زنازين الجهل والأمية والتعصب والتجزؤ، ولكي يلعب الأدب دوره التاريخي الفذ، وتتحول الكلمات إلى قبس من شعلة الروح الوثابة كان لا بد من التحرر من الخوف وغمس الحروف العربية في ألوان القرى والمدن ووجوه المعذبين››.
كان الراحل معنيا بالوحدة العربية، ومؤمنا بها أكثر من دون الدمج القسري، لا سيما وأنها كأمة تختلف عن الأمم الغربية وحتى الشرقية، ولها سيرورة خاصة مبنية على تاريخها الملموس، فكانت الامبراطوريات العربية كما أكد دائما ذات أقاليم مستقلة وشهدت وحدة في التنوع وفسيفساء من التعاون والتداخل والصراع، وهي مطالبة باستعادة التداخل والتعاون نحو أشكال سياسية موحدة تنبثق من ذلك النمو القاعدي والديمقراطي وتؤسس لكيان قومي واحد كبير ومتنوع .
من هنا كانت للراحل إطلالات واسعة على عمق المشاكل العربية الاجتماعية والدينية، وكان معنيا بمناقشة الفكرين القومي والديني، حيث كان يرى أن ليس مطلوبا منهما إلغاء العروبة ولا الدين، ولا اللغة، ولا مصالح الأمة الاستراتيجية، بل كان المطلوب والملح بالنسبة إليه هو تجديد أدوات التحليل والتفكير، من أجل تغيير حال الضعف الحالي، وإقفال دكاكين التمزق والمزايدة من أجل خطوط عريضة توحد الأمة، وتدفق العمل في أقدامها المتجمدة وسط كثبان التشوش والتطرف والتذويب .
هذا الأسلوب الذي تبناه الراحل كان موجوداً في عمق أعماله سواء الروائية والنقدية وحتى مقالاته الصحفية اليومية في جريدة (أخبار الخليج)، ومن خلال كتاباته البحثية في قضايا الفكر العربي والإسلامي، ومناقشته لكثير من القضايا الإشكالية والخلافية التي تشغل الوعي العربي قديما وحديثا .
ناقش خليفة في كتاباته الكثير من الرموز التاريخية، مؤمنا بانهيار عقلية الأشكال الجامدة التي تحنط الأشخاص والأفكار، معتبراً أن كل الأديان والمذاهب والفلسفات البشرية ما هي إلا أركان وأزهار قابلة للإشعاع والنمو، فهي بالضرورة صورة عن المبادىء التي كما كان يقول ‹‹تعبر عن معاناة الإنسان لاكتشاف حياته القومية وطرق تقدمه في تضاريسه التراثية والاجتماعية››.
كان مشروع عبـــــــدالله خلــــــــيفة مشروعاً نهضوياً بامتياز، وهو يشمل تجديد الفكر والوعي وبالتالي فقد كان مؤمنا بضرورة الثقافة، سبيلاً إلى النهضة الحقيقية والحديثة، هذه النهضة التي عدد بل كان معنيا بذكر مزاياها في التجربة العربية من خلال مفكري عصر النهضة الأوائل، الذين حاولوا أن ينشروا رؤى التقدم والانفتاح الفكري، وأن يحضوا على التصنيع وتشكيل التيارات الفكرية، وقد بذلوا جهودا مضنية عظيمة، ولكن المحصلة النهائية لهذه الآمال كانت محدودة ومخيبة للآمال .
حرص الراحل عبـــــــدالله خلــــــــيفة أن يضمن مجمل هذه القناعات والأفكار في أعماله الأدبية وبالأخص الروائية، وكان مشروعه الإبداعي ملتصقا فكرة ولغة بهموم واقعه الخليجي والعربي، ففي روايته ‹‹اللآلىء›› التي صدرت في عام 1982 يتأمل خليفة مجتمع ما قبل النفط، ويقارنه بالتطورات الحاصلة بعد اكتشافه، ويربط ذلك كله بأزمة القيم الأصيلة في هذا المجتمع المتغير، حيث تصف هذه الرواية بحسب الكاتب والناقد السوري د. عبدالله أبوهيف معاناة البحارة الباحثين عن اللؤلؤ وخيبة البحث المرير عن لؤلؤة واحدة، والانسحاق تحت وطأة النهم البشري إلى الاستغلال والظلم، وحيث تعد هذه الرواية أغنية للأمل الذي يغمر القلوب الظامئة للحرية والحب وسط مرارة العيش وقسوة الظروف .
في السياق ذاته تصور روايته ‹‹أغنية الماء والنار›› التي صدرت عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق في 1988 التباين الطبقي الحاد قبل النفط في الخليج، وتبين المآل المسدود لاندحار الفوارق الاجتماعية، وهي تنحاز لغالبية من المساكين والفقراء ومعذبي الأرض وهي صورة عن الصراع الاجتماعي على أطراف مدينة في بيئة شعبية هي قرية أو مدينة صغيرة ساحلية .
كتب عن تجربة الراحل الكثير من الرموز الثقافية والفكرية ومنهم الشاعر علي الشعراوي الذي وصفه بأنه واحد من أهم أصحاب المشاريع الأدبية والفكرية الكبيرة والطويلة والمضنية، والتي عمل عليها بجهد الإنسان المخلص لما يقوم به من تحليل وتفسير وتأويل وقال ‹‹ربما يختلف البعض مع الروائي والباحث الجاد عبـــــــدالله خلــــــــيفة، في أطروحاته وآرائه ومواقفه في بعض القضايا الفكرية والأدبية، خاصة وأن بعض مواقفه حادة بالنسبة لمن لا يرى ما يراه، إلا أن الجميع وأنا واحد منهم، أقف مثمناً جهوده الفكرية في الرواية والبحث التاريخي والفلسفي في قضايا التراث الفكري في العهود الإسلامية››.
كان الراحل عبـــــــدالله خلــــــــيفة مثقفاً موسوعياً، وكانت له آراء في التشكيل والسينما والمسرح، وكان متابعا حثيثا لهذه الأشكال، ومواظبا على تقديم المشورة وإبداء الرأي.
وكانت للراحل آراء مشابهة في السينما هذه التي كان يعدها وسيلة تثقيفية عظيمة.
■ حسن عثمان
الخليج الاماراتية
رحيل عبـــــــدالله خلــــــــيفة … أسس للرواية الخليجية وكتب عن رموزها
ودّع الوسط الثقافي الخليجي والعربي، القاص والروائي والناقد البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة، الذي وافته المنية الثلثاء الماضي. وكان الراحل رفد المكتبة الخليجية بنتاج غزير ومتنوع، استلهم مضامينه من مفردات بيئته وموروثه المحلي والعربي، مشتغلاً على الأبعاد الإنسانية والتاريخيّة والفلسفيّة والعقائدية، أدباً وبحثاً وفكراً ونقداً.
في وداع الكاتب، شهدت الأوساط الثقافية والإعلامية البحرينية والخليجية ردود أفعال تناسبت وما يمثله الكاتب من قيمة فكرية وأدبية استثنائية، إضافة إلى تاريخه الإبداعي والإعلامي.
عبـــــــدالله خلــــــــيفة كاتب بحريني له نتاجات بحثية وأدبية، ولد في البحرين عام 1948. كتب القصة القصيرة والرواية منذ أواخر الستينيات، له مساهمات متنوعة في النقد الأدبي، وهو عضو أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، وعضو جمعية القصة والرواية، صدر له أكثر من 15 عملاً، تنوعت بين القصة والرواية، والدراسات الفلسفية والنقدية. اختير عبدالله خليفة، رفقة حنا مينة وجبرا إبراهيم جبرا، وحيدر حيدر وغيرهم، ضمن قائمة أهم الروائيين العرب الذين عبروا في كتاباتهم عما سمي ««أدب البحر» من خلال الرواية.
ولطالما نظر الروائي والناقد الراحل إلى موضوع الرواية في الخليج، باعتباره موضوعاً كبيراً، وهو الذي سبق له نشر دراستين عن هذه الرواية: «الرواية بين الكويت والإمارات»، و«الرواية الخليجية بين التبلور والتفكك». في هاتين الدراستين يمسح التجارب خلال العقود الأولى منذ الستينات. ويطرح أسباباً عدة «تجعل الرواية نوعاً لم يتجذر في الأرض بعدُ»، ومن هذه الأسباب: ضعف الفئات الوسطى والبيئة الحاضنة للحداثة، وضعف حضور المنتجين، وبدائية الوعي، والهزال الأدبي للصحافة وغيرها. لهذا، فإن اتصال الرواية الخليجية بالجذور العميقة للواقع ماتزال في تصوره، في حاجة إلى وقت موضوعي. ويشير إلى أن تحديات الرواية في الخليج تكمن «في تحليل الواقع بجرأة، وتعرية التناقضات الاجتماعية العميقة، ومنع العربة الخليجية من الانزلاق نحو الهاوية».
يلفت الروائي والباحث البحريني، الذي أصدر عدداً من الروايات، ونشر عشرات المقالات في مواضيع وشؤون فكرية وثقافية وسياسية، إلى أن جيل الكتابة الروائية في الخليج لم يظهر إلا بعد إنجاز الثورات الوطنية في النصف الثاني من القرن الـ20، «من هنا، فإن معظم نتاجاته الروائية متجهة إلى قضايا اجتماعية تنموية، وقضايا التعسف الحكومي (الوطني)، وجسّد اختلاف الرؤى في طرق التنمية والتعبير عن معاناة النماذج الشعبية المسحوقة غالباً».
ويوضح صاحب «ذهب مع النفط»، في حوار سابق مع «الحياة»، أن الرؤية الكلية لقضية الثورة الوطنية تغدو مسألة صعبة في رواية متأخرة في النشأة، «ولأجيال إبداعية جثمت طويلاً في جنس القصة القصيرة، وهي غير قادرة إلا في شكل نادر على القيام بعمليات التعميمات الفنية الروائية، من حيث عمق المجاز، والقدرة على نمذجة الشخوص والأحداث، ورؤية المراحل التاريخية بشفافية ترميزية. لهذا، فإنها تجثم في الاجتماعي الآني العابر، وتتوجه في معالجاتها النادرة لمسائل الثورة الوطنية إلى الرومانسية الوطنية، أو التسجيلية الفوتوغرافية للتاريخ». إن الآني العابر ينظر إليه، كما يقول خليفة، على أنه حلقة منقطعة عن السيرورة التاريخية، «لهذا، يُقحم الآيديولوجي التبشيري أو الانعكاسي، فإما أن تغدو الرواية هتافاً وطنياً حماسياً مجلجلاً بالوطن والعروبة والإسلام والقادة، وإما أن تغدو تسجيلاً نقدياً فضائحياً… أو تسجيلاً لقادة النهضة العربية وتدخلات القوى الاستعمارية». يعتقد عبـــــــدالله خلــــــــيفة بوجود نمو حلزوني يخرق الواقع والقوى المضادة، «وهذا ما يصل إليه عادة الدارسون الموضوعيون». ويعزو اختصار بعض الكتاب الكبار في مؤلف واحد، إلى أن هذا الكتاب، «ربما كان يمثل أهم خصائصه وقوة تجاربه. أو أن الكاتب لا يمثل علاقة عميقة بمجتمعه وعصره».
يختلف عبـــــــدالله خلــــــــيفة مع الآراء التي تؤكد أن البلدان، التي اعتبرت «هوامش» في الماضي أصبحت اليوم «مراكز»، في إشارة إلى بعض دول الخليج التي تتبنى مشاريع ثقافية كبرى تلفت الأنظار إليها في هذا الخصوص، ويقول إن هذه الدول تهتم بالترويج، «ولكن من دون إنتاج مهم». وفي رأيه لا تتطور المجتمعات من دون إنتاج ضارب في الأرض، وبالتالي تتحول هذه إلى عروض، «بدلاً من تحريك الرواية في المناهج والصحافة وشبكات الإعلام الجماهيرية. ولهذا فمن الصعب أن يتمكن كاتب واحد، من نشر رواية مسلسلة في صحيفة خليجية ويحصل على أي مقابل».
المقالات
مرحبًا بك في عالم من الإمكانيات اللانهائية، حيث الرحلة مثيرة تمامًا كالوصول، وحيث كل لحظة فرصة لتحقيق إنجازك.
-

قوة الكلمة لا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة، والتلاعب بالألفاظ، وترفيع المؤدلجين الكذابين، وتغييب الكتاب الحقيقيين، بل من التعبير عن المعاناة العامة، وقضايا الوطن المتخثرة في الدهاليز والفساد وثقافة الكذب. كلما امتلكت الكلمة سحر التعبير الشعبي، وصور البطولة اليومية ارتفعت في سماوات الأدب البشري الخالد. الكلمة ليست حروفاً مجردة بل قوة تعبير سحرية عن…
-

كتاب «أدب البحرين ورموزه المضيئة» للأديب البحريني الراحل عبدالله خليفة هو عمل توثيقي ونقدي يسلط الضوء على مسيرة الأدب في البحرين، مستعرضاً أبرز رواده وأعماله التي شكلت المشهد الثقافي. يتناول الكتاب التحولات الفكرية والاجتماعية عبر أدبائها. أهم ما يتناوله الكتاب والأدب البحريني: توثيق الرموز: يقدم الكتاب قراءة في أعمال قامات أدبية بحرينية، ويبرز دورهم في…
-

كتاب «أدب البحرين ورموزه المضيئة» لعبدالله خليفة يستعرض تاريخ الأدب البحريني ويبرز رموزه الأدبية البارزة من خلال رحلة ثقافية وفكرية عميقة.محتوى الكتاب:يأخذنا عبدالله خليفة في هذا العمل إلى عروق الأرض البحرينية، مستعرضًا تطور الأدب المحلي من خلال الأندية الثقافية القديمة، حيث كان الشباب المبدع يواجه “النوم الاجتماعي” بأشعارهم وقصصهم، ويحوّل الألم واليأس إلى طاقة إبداعية…
-

كل من جاء إليهم ادعى أنه فلتة زمانه، المهرجون وباعة البضائع الفاسدة والمستعمرون وأهل الطرب والفرفشة وخدم المنازل والمقاولون الفاشلون والدجالون الذين نفقت أسواقهم في بلدانهم، والسحرة الذين أحيلوا للمعاش.كل من جاء إليهم يدعي إنه الخبير المتخصص الذي لم يجُد الزمانُ بمثله، وكل حرفي محدود في بلده زعم إنه مهندس خبير، وكل من خط حرفاً…
-

أدب البحرين ورموزه الثقافية المضيئة بين أمواج الخليج التي لا تهدأ وحكايا البحارة التي صهرتها الشمس، يولد هذا الكتاب ليكون “بوصلة” في بحر من التحولات الفكرية والجمالية. إنه ليس مجرد رصد تاريخي، بل هو رحلة في عروق الأرض البحرينية، حيث كانت الأقلام تُغمس في “النزيف” لتكتب عن وطن صغير في الجغرافيا، عظيم في الأسئلة. يأخذنا…
-

المؤلف: عبدالله خليفةسنة النشر 2025.أيديولوجيأنت لا تستطيع أن تصنع العقولوالأرواح كلُّ إنسان له خياراته وقدراته لم تفد الكتاب المراهنة على الحكومات والدينيين، فالكلُ يتاجر بالأوطان والأديان لمصلحة موقوتة، والكل يبيع والبعض مستفيد، والأغلبية خاسرة!الكل يدعي ولا أثر على الأرض!ليس للكتاب سوى أقلامهم تنمو قصة ورواية وشعراً ونقداً وثروة للوطن بلا مقابل أو بمقابل ضئيل وغير…
-

𓇼 اليسار في البحرين 𓇼. أزمة اليسار 𓇼. تقدير تاريخ اليسار 𓇼. من ذاكرتنا الوطنية 𓇼. تحدياتُ العلمانية البحرينية 𓇼. في الأزمة الفكرية التقدمية 𓇼. إعادةُ نظرٍ نقديةٍ شجاعةٍ لتاريخ 𓇼 جبهة التحرير الوطني البحرينية باقية والمنبر التقدمي شكلٌ مؤقت وعابر 𓇼 تداخلات جبهة التحرير والمنبر الديمقراطي 𓇼 وحدة المنبر، وحدة المعارضة 𓇼 تآكلُ الماركسيةِ…
-

كأن الليلَ صار فتى وامرأةً ضوئيةً ترقصُ في جرارِ الخمرِ، والسفنُ تجلبُ قمحاً وفرحاً، والبلدةُ الرفيعةُ فوق التلةِ، تصحو على صوتِ الدفوفِ والديوك ونوافير اللذة.لماذا يعرقُ ويرتعشُ كأن حمى صادقته فجأةً أو حباً مات بغتة؟لماذا يبكي ويضحك، ويتسربُ بين الدهاليز والأبواب، والنسوةُ والأخوات غارقاتُ في النوم، وتكادُ أرجلهُ العجلى تخدشُ الرؤوسَ، وأطرافُ أصابعهِ لا تكادُ…
-

تقدّم رواية «الأقلف» لـ عبداللّه خليفة سرداً وجودياً مشحوناً بالقلق، يحفر عميقًا في سؤال الذات حين تفقد بوصلتها، وحين يصبح البحث عن الهوية رحلة بلا خرائط. إنها حكاية من لا يعرف طريقه إلى نفسه، ومن تتشظى ملامحه بين وطن ملتبس، ودين غائم، وانتماء لا يكتمل، فتغدو الحقيقة سراباً، والواقع أكبر من أن يُحتوى. في قلب الرواية يقف…
-

كتب : محمود الزيباويصحيفة الشرق الاوسط أسقليبيوس سيّد الطب في الميراث اليوناني القديم… في البحرينلوحة برونزية تمثل رجلاً ملتحياً في وضعية المواجهة6 فبراير 2024 اسقيليبوس كما يظهر على لوح برونزي من البحرين يقابله تمثال من محفوظات متحف الآثار الوطني في أثينا شكّلت جزيرة البحرين في الماضي السحيق جزءاً من إقليم بحري واسع عُرف باسم «دلمون».…
عبـــــــدالله خلــــــــيفة .. رحل الأديب المناضل والقلم في يده

رحل الأديب والمفكر التقدمي عبـــــــدالله خلــــــــيفة والقلم في يده. قلمٌ كالأصبع في كفه، وهكذا فقد كان لصيقاً حبيباً لقلمه مثلما كان قيسٌ لصيقاً لِلَيْلاه، ولا ندري ما سيكون عليه مصير هذا القلم بعد غياب رفيقه وحَبِيب خطوطه ورسوم أفكاره، كان عبدالله والقلم رفيقان متلازمان، يتحاوران ويتجادلان وحدهما على أسطح بيضاء بياض الجليد، وكانت الأفكار تهيم حولهما، وهي إرهاصات تتسامى من خمائل الفكر والنفس، وانامل حبيب تعانق قَدَّ القلم، وتتولد من عناقهما الإبداعات الفكرية والأدبية، روايات تحكي قصص الماضي وتعكس آمال شعب تواق الى التقدم والرقي والرفاه، وبحوث في النظريات العقائدية والتاريخ ومقالات يومية على مدار الايام والسنين تنير الطريق للقارئ على دروب شئونه اليومية السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية، لقد ترك لنا كريمُ الفكرِ ثروة من كنوز الثقافة، وما كان لينضب معين العطاء عنده لولا الموعد الخالد الذي غَيَّبَهُ عن الحضور بيننا، فكانت غيبة كبرى، غيبة صارت نبتة حية في منازل الذاكرة والذكرى.
إنسانيته بشموخ عزتها وإباء كرامتها وتواضع جوهرها كانت النبع الذي أبدع وأغدق على الثقافة ألوانها الأدبيّة والفكرية، فكان عطاؤه الفكري إنساني الطابع تقدمّي الآفاق، وكانت هذه الانسانية كريمة الطبع ألزمت نفسها بالعطاء دون الأخذ، حتى وإن ألَمَّتْ به حاجة الى عون ومعين كانت تأبى نفسه العزيزة أن تُقِرَّ بحاجته ويرد بالذريعة على من يمد يد العون إليه، كانت إنسانيته من طينة نادرة.
رحل، رحمه الله، قبل الأوان، فقد كنّا بمعيّة الأخوة في «لجنة تكريم الأدباء» على موعد معه، بعد أسابيع قادمة، لنتشرف بإحقاق الحق لمكانته الأدبية بتنظيم حفل تكريم عرفاناً لدوره الثقافي وعطائه الأدبي والفكري والذي أصبح مَعْلَماً من معالم البحرين الثقافية، وقد إمتد إشعاع هذا المعلم الثقافي الى فضاء الخليج وبقية العالم العربي، ويكفي أن تكتب إسمه علي مواقع التواصل الالكترونية لتعلم من هو الأديب عبـــــــدالله خلــــــــيفة وما هو إنتاجه الفكري وموقعه على الساحة الثقافية العربية من المحيط الى الخليج. فهو السفير الثقافي للبحرين، ومازال، في العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه. كان رحمه الله يفكر وينتج ويعطي بصمت، حتى واجب التكريم لعطائه كان يأْنَفُ عنه، كان جل همه واهتمامه هو نشر أعماله والتفرغ للكتابة. في إحدى اجتماعات «لجنة تكريم الادباء» كلفني الأخوة الأعضاء بالاتصال به والاستفسار منه عن معلومة تخص مهمة التكريم، فكان عجولاً في رده وقال لي بكل لطف: «أخي محمد أنا الآن مشغول بالكتابة، وعندي الكثير الكثير لأكتب، فرجاءً إفعلوا ما ترونه صائباً، وتحياتي للجميع». كان أصبع القلم في إمتداد كفه لا يجيز له إلّا الكتابة.
كان يسابق الزمن في إيصال رسالته الوطنية الى عموم الناس. وكرّس كل وقته لصياغة هذه الرسالة والاستعجال بإيصالها الى الشعب، وهكذا رسائل لا تعرف محطة الاستقرار ولكنها دائمة المسير.
قبل أشهر تقارب العام تفاكر ثُلَّةٌ من المثقفين والمهتمين بشؤون الثقافة في ضرورة تكريم الأديب عبـــــــدالله خلــــــــيفة، فتشكلت لجنة تحت مسمى «لجنة تكريم الادباء»، فرآى الأخوة المبادرون أهمية تثبيت اللجنة في بنية الكيان الثقافي البحريني لتواصل مهمة تكريم الادباء، عاماً بعد عام، فكان البدء بتكريم الأديب عبـــــــدالله خلــــــــيفة هو نقطة الانطلاقة لتشكيل هذه اللجنة. ومع رحيله المبكر عن موعدنا معه، فإن حفل التكريم سينظم ويفعل وهو في عالم الخلود غائب عنا بجسمه حاضر برمزيته الثقافية.
كتب: محمد كمال
-
عبـــــــدالله خلــــــــيفة: سيبقى وهجه مشتعلا رغم الرحيل
تصعب الكلمات وتثقل كثيرا أمام فجاءة الموت عامة، وتصعب أكثر خاصة أمام رحيل كاتب وأديب ضجيج فكره يملأ ساحة القضايا والآراء، حتى عدة أيام فقط سبقت مجاورا بأفقه لما تكتبه أنت في الصفحة ذاتها، فلا تستطيع حتى التسليم لما اخترته عنوانا لزاويتك بأنه (عالم يتغير)! بل الصعوبة تكبر أكثر فأكثر إذا كان يجاورك في عالم الإبداع…
-
عبـــــــدالله خلــــــــيفة . . الكاتب الموسوعي والصوت الإبداعي الحر
❜استأنس بالثقافة سبيلاً إلى الحرية❛ ِ ربما يكون الاستهلال الأنسب أو الأصلح لتلخيص تجربة الروائي والمفكر البحريني الراحل عبـــــــدالله خلــــــــيفة، هو استئناسه بالثقافة سبيلاً إلى الحرية، وعمله الدؤوب والمخلص سواء في أعماله الروائية أو الاجتماعية والإنسانية، لكي يترجم الفكرة التي يؤمن بها إلى فعل، ولتكون كلمة الثقافة مرادفة للحرية قلبا وقالبا، وهو الذي قال يوما…
-
رحيل عبـــــــدالله خلــــــــيفة … أسس للرواية الخليجية وكتب عن رموزها
ودّع الوسط الثقافي الخليجي والعربي، القاص والروائي والناقد البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة، الذي وافته المنية الثلثاء الماضي. وكان الراحل رفد المكتبة الخليجية بنتاج غزير ومتنوع، استلهم مضامينه من مفردات بيئته وموروثه المحلي والعربي، مشتغلاً على الأبعاد الإنسانية والتاريخيّة والفلسفيّة والعقائدية، أدباً وبحثاً وفكراً ونقداً.في وداع الكاتب، شهدت الأوساط الثقافية والإعلامية البحرينية والخليجية ردود أفعال تناسبت وما…
-
عبـــــــدالله خلــــــــيفة .. رحل الأديب المناضل والقلم في يده
رحل الأديب والمفكر التقدمي عبـــــــدالله خلــــــــيفة والقلم في يده. قلمٌ كالأصبع في كفه، وهكذا فقد كان لصيقاً حبيباً لقلمه مثلما كان قيسٌ لصيقاً لِلَيْلاه، ولا ندري ما سيكون عليه مصير هذا القلم بعد غياب رفيقه وحَبِيب خطوطه ورسوم أفكاره، كان عبدالله والقلم رفيقان متلازمان، يتحاوران ويتجادلان وحدهما على أسطح بيضاء بياض الجليد، وكانت الأفكار تهيم حولهما،…
-
رحيل عَرَّاب الرواية البحرينية عبـــــــدالله خلــــــــيفة
غيَّب الموت أمس (الثلثاء)، الكاتب والروائي البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة (مواليد العام 1948)، مُشكِّلاً عبر عقود، تراثاً ونتاجاً متنوعاً في تناولاته، توزع بين القصة القصيرة والرواية والبحث والتناول النقدي، والتحليل السياسي.وقد ووري جثمانه الثرى عصر أمس، بمقبرة المنامة، ليُسدل الستار على حياة «أديب البحر» والباحث التاريخي والمناضل في صفوف الحركة التقدمية الذي يوصف بأنه…
-
عبـــــــدالله خلـــــــيفة السيــــرة الذاتيــــة
عبـــــــدالله خلــــــــيفة الســــــيـرة الذاتـيــــــــة #عبدالله_خليفة #الرواية_في_البحرين #الرواية_البحرينية
-
القلمُ الذي خبا… مرثية للصديق الراحل عبـــــــدالله خلــــــــيفة
«أخذ الردى يحصد كل خلاني، واحدا أثر آخر» الخيّام.جمعتنا صدفةُ الطفولةِ البريئة ونحنُ في بدايات المرحلة الإبتدائية (الصف الثاني الإبتدائي حسب النمط القديم والرابع الإبتدائي حسب النمط المستحدث). تعارفنا وتصادقنا -شيئاً فشيئاً- فيما بين الفسح المدرسية، وعبر زوايا وساحات مدرسة القضيبية الإبتدائية العامرة سنة 1960.عبدالله؛ من القضيبية القديمة (اللّينات) ومن الطبقة المسحوقة ذاتها، كجُلِّ أبناء…
-
عبـــــــدالله خلــــــــيفة .. خسر الأدب البحريني والخليجي والعربي واحدا من رموزه الكبيرة
غيب الموت، الكاتب والروائي البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة، بعد صراع طويل مع المرض. إذ شيع بعد العصر إلى مثواه الأخير، في مقبرة المنامة.وتفقد الساحة الإبداعية الخليجية والعربية، بوفاة عبـــــــدالله خلــــــــيفة، إحدى القامات المهمة في الحقل. فالكاتب الراحل طويل الباع ومتميز العطاء في عوالم الرواية والكتابة، وأمد المكتبة العربية، خلال سنوات عطائه الدؤوب، بمؤلفات مهمة. كما تميز…
-
اتحاد الكتاب العرب في سورية| ينعي الأديب البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة
غيَّب الموت الكاتب والروائي البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة الذي شكل عبر عقود، تراثاً ونتاجاً متنوعاً في تناولاته، توزع بين القصة القصيرة والرواية والبحث والتناول النقدي، والتحليل السياسي، وبذلك يُسدل الستار على حياة «أديب البحر» والباحث التاريخي والمناضل في صفوف الحركة التقدمية الذي يوصف بأنه أحد ألمع الكتاب البحرينيين.وتفقد الساحة الإبداعية الخليجية والعربية، بوفاة عبـــــــدالله خلــــــــيفة، إحدى…
-
الأديب عبـــــــدالله خلــــــــيفة ..رحيل مفاجئ وحزن خليجي عميق
وكالة انباء الشعر- محمد السيدترك رحيل الأديب والمفكر البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة، أثراً كبيرا من الحزن على الساحة الثقافية الخليجية، فقد غصت مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات بالمآت من المشاعر والمواقف الحزينة، الني عبرت في مجملها عن الصدمة لهذا الرحيل المفاجئ لقامة أدبية وثقافية، بعد مسيرة عطاء أدبية وفكرية حافلة، أثرى فيها الأدب البحريني والخليجي بنحو 25…
رحيل عَرَّاب الرواية البحرينية عبـــــــدالله خلــــــــيفة
غيَّب الموت أمس (الثلثاء)، الكاتب والروائي البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة (مواليد العام 1948)، مُشكِّلاً عبر عقود، تراثاً ونتاجاً متنوعاً في تناولاته، توزع بين القصة القصيرة والرواية والبحث والتناول النقدي، والتحليل السياسي.
وقد ووري جثمانه الثرى عصر أمس، بمقبرة المنامة، ليُسدل الستار على حياة «أديب البحر» والباحث التاريخي والمناضل في صفوف الحركة التقدمية الذي يوصف بأنه أحد ألمع الكتاب البحرينيين.
بين قصص «لحن الشتاء» والاتجاهات المثالية… ينابيع وضباب ودهشة ساحر
الأسرة الثقافية في البحرين تودع «أديب البحر» الروائي والباحث عبـــــــدالله خلــــــــيفة .
المنامة – محرر الشئون المحلية
ودعت الأسرة الثقافية والفكرية في مملكة البحرين عصر أمس الثلثاء (21 أكتوبر / تشرين الأول 2014)، بمقبرة المنامة الروائي والباحث عبـــــــدالله خلــــــــيفة إلى مثواه الأخير، ليسدل الستار على حياة «أديب البحر» والباحث التاريخي والمناضل في صفوف الحركة التقدمية الذي يوصف بأنه أحد ألمع الكتاب البحرينيين والعرب الذي أخصلوا لتجربتهم الروائية والفكرية، وبحثه التاريخي ودراساته ونضاله.
نعي ورثاء على وسائل التواصل
وحال انتشار خبر وفاة خليفة صباح أمس (الثلثاء) بدأت عبارات النعي والرثاء على وسائل التواصل الاجتماعي وأولها حساب التغريد (تويتر)، فغرد الكاتب الكويتي أحمد الدين ناقلًا عبارته من حساب الصور (الإنستغرام): «رحيل الرفيق الكاتب والروائي التقدمي البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة عن دنيانا… هو أحد قادة جبهة التحرير الوطني في منتصف الستينيات والسبعينيات»، كما نشر رئيس تحرير الوسط منصور الجمري خبر الوفاة منقولًا عبر رابط لخبر نشرته صحيفة الوسط (أون لاين)، فيما وصف الكاتب حسن مدن في تغريدته الراحل بأنه الروائي والباحث في قضايا الفكر والمناضل في صفوف الحركة التقدمية البحرينية… لروحه السلام، وتوالت التغريدات الراثية من كتاب وإعلاميين ومثقفين، في الوقت الذي نعى فيه المنبر التقدمي الراحل مذيلًا تغريدة حساب الجمعية بوقت التشييع في مقبرة المنامة والتعازي في مسجد البوعينين بالقضيبية، وكتب عضو المكتب السياسي ورئيس اللجنة الإعلامية في المنبر الديمقراطي التقدمي فاضل الحليبي: «خبر حزين… رحيل الأديب الكبير عبـــــــدالله خلــــــــيفة … رحيله المبكر خسارة كبيرة للحركة الأدبية والإعلامية في البحرين».
ابن الطبقة الكادحة
وبذل الراحل جهودًا واضحةً في القضايا الفكرية والأدبية اتسم بعضها بدرجة (الحدة) في الأطروحات والآراء لاسيما في البحث التاريخي والفلسفي والقضايا ذات الطابع التراثي والفكري في مراحل الأمة الإسلامية، لكن كل من عرفه، لاسيما منذ فترة الطفولة من أنداده ومنهم الشاعر والأديب علي الشرقاوي، يعرفون أنه ابن الطبقة الكادحة عاش في منطقة (اللينات) بشرق القضيبية في مساحة بيوت العمال التي بُنيت بعد حريق القضيبية الشهر الذي التهم بيوت العريش في العام 1954، وقد ذكر الشرقاوي في مقال بعنوان :» عبدالله خليفة… الروائي المنحاز لمعذبي الأرض» لمحة من تلك الفترة :»عبدالله ابن العامل وابن حي العمال، ابن الطبقة الكادحة وواحد من حي الكادحين، ربما ليس صدفة أن يكون أحد المهمومين بحق الطبقة العاملة أو البرولتاريا، فهو عاش وترعرع على عرق والده وهو يحاول أن يجلب اللقمة الكريمة لأبنائه، وليس صدفة أن يكون أصحابه وأصدقاؤه الذين يلعب «الدامة» معهم هم من حي العمال والذين يعيشون نفس المنطقة ويعانون نفس المعاناة، وإن كان يسكن مع عائلته في بيت من طين، إلا أن هذا البيت أيضاً محاصر بمجموعة من بيوت السعف والأكواخ الخشبية للذين لم يحصلوا مثل غيرهم على بيوت الطين المعدودة بأصابع اليدين والقدمين. من هنا فإذا كانت كتابة عبدالله خليفة عن المعدمين والمسحوقين، فهي تعبير مباشر عن الحياة التي عاشها، وعن أجواء الأحياء الفقيرة التي تشبه الحي الذي كبر بين ملاعبه والبحر القريب منه وبيوت السعف العديدة التي انتقلت من غرب منطقة الحريق إلى شرقها».
من لحن الشتاء إلى دهشة الساحر
والأديب الروائي المناضل الراحل عضو أسرة الأدباء والكتاب، من مواليد البحرين في العام 1948، ومنذ أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، دخل عالم الكتابة ليتحف المكتبة البحرينية والخليجية والعربية بالعديد من الإصدارات منها المجموعة القصصية الأولى التي صدرت في العام 1975 بعنوان :«لحن الشتاء»، وسطع نجم الراحل عبر إصداراته في حقبة الثمانينيات، فمنذ العام 1981 حتى العام 1988 صدرت له مجموعتان قصصيتان هما «الرمل والياسمين» و«يوم قائض»، وأربع روايات هي: اللآلي، القرصان والمدينة، الهيرات، أغنية الماء والنار.
وتوالت الإصدارات في حقبة التسعينيات برواية «امرأة» في العام 1990 من إصدارات اتحاد الكتاب العرب، وأصدرت دار الحوار في العام 1992 رواية «الضباب»، وبعدها أصدر المركز الثقافي العربي في العام 1994 روايتان هما «سهرة» و «نشيد البحر»، وأصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في العام 1996 رواية «الينابيع»، وكان لدار الحوار إصدار لرواية أخرى في العام 1997 هي «دهشة الساحر» وله العديد من الأبحاث والمقالات والمشاركات ومنها الإصدار المهم «الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية» في العام 2005.
وأخضع العديد من الباحثين والمهتمين والكتاب تجربة الراحل في الكتابة كمحاور أساسية لأبحاثهم ومقالاتهم لما تميزت به من مضامين وأبعاد ثرية في المجالات الاجتماعية والفكرية والمعيشية.
اشتغل على التاريخ والعذاب الإنساني بامتياز
رحيل عَرَّاب الرواية البحرينية عبـــــــدالله خلــــــــيفة
الوسط – جعفر الجمري
غيَّب الموت أمس الكاتب والروائي البحريني عبـــــــدالله خلــــــــيفة، عن عمر ناهز السادسة والستين عاماً (مواليد العام 1948)، مُشكّلاً عبر عقود، تراثاً ونتاجاً متنوعاً في تناولاته، توزع بين القصة القصيرة والرواية والبحث والتناول النقدي، والتحليل السياسي، وإن ظل وفياً ومثابراً – ضمن خط عريض يمكن الوقوف عليه – على رصد العذابات الإنسانية، وإضاءاته لحال التناقضات التي كثيراً ما تكون الطبقات موضوعها، وهو الأثير عنده، حتى في مشروعه الروائي الذي لم يكتفِ بالجانب التاريخي منه، من دون أن يتجاوزه كنص في «السِيَر»، بل عالجه وتناوله في ما يشبه الحنين الذي تمكّن منه إلى الاشتراكية في بعدها الإنساني والأخلاقي، تلك التي ذوت وانحسرت، بعد حصارها من الرأسمالية المتوحِّشة التي كثيراً ما ندَّد بها وتناولها؛ وخصوصاً في مقالاته التي اشتغل من خلالها على تفكيك وقراءة المجتمع البحريني خصوصاً، والعربي عموماً، وتركيزه على «موضوعات الطبقات».
وبالنظر إلى نتاج ضخم، وعميق في جانب كبير منه، وخصوصاً في جانب الرواية، لا يمكن إلا أن يُنظر إليه باعتباره عرَّاب الرواية البحرينية، وتطور أشكالها ومضامينها وأساليبها على امتداد أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
كان هاجس التاريخ مسيطراً عليه، واتضح ذلك في الكثير من أعماله الروائية، ولعل التقاط روايته «الينابيع»، بأجزائها الثلاثة، تقرّبنا إلى محاولاته فهم الحاضر المتحول والمتوتر والمتشنج في البحرين، باللجوء إلى محاولة فهم سياقات التاريخ، عبر أبطاله، وخصوصاً البطل الرئيس في الرواية المذكورة «عوَّاد».
الرواية تلك فيها ما يشبه تتبّع ما يتجاوز القرن من التحولات التي شهدتها البحرين. وبأجزائها الثلاثة التي حمل كل منها عنواناً مستقلاً: «الصوت»، «الماء الأسود»، و «الفيضان»، وما يتبع ذلك من تقسيمات للفصول في كل منها، سيطرت فيها لغة الشعر على الكثير من مساحات السرد.
لا متسع وقت يتيح لنا الإحاطة بذلك الكم من أعمال خليفة، التي امتاز جزء كبير منها بالنوعية في المعالجات، والأساليب المتجدّدة، والسرد الذي يذهب في رتابته حيناً، وسلاسته حيناً آخر.
وفي استحضار ربما لبعض أعماله الأولى، وتحديداً العام 1975، مع مجموعته القصصية «لحن الشتاء»، وصولاً إلى أعمال مثل: «يوم قائظ»، «سهرة»، «سيد الضريح»، «جنون النخيل»، «الرمل والياسمين»، «دهشة الساحر»، وفي الرواية، «نشيد البحر»، «الضباب»، «أغنية الماء والنار»، «الهيرات»، «القرصان والمدينة»، «اللآلئ»، «الأقلف»، «رأس الحسين»، «ساعة ظهور الأرواح»، «محمد ثائراً»، و «ذهب مع النفط»، «عمر بن الخطاب شهيداً»، «عثمان بن عفان شهيداً»، «علي بن أبي طالب شهيداً»، وغيرها من الروايات، سنقف على منحيين، الأول متمثلاً في معالجاته للتاريخ عبر رجالاته، من دون أن ينأى عن اللحظة الراهنة فيما يشبه الإدانة للحاضر، ومتلمّساً ضوءاً ما في نفقه توجّهاً إلى المستقبل.
والثاني، اشتغاله على البحر، ليس باعتباره حيّزاً ومكاناً، بل باعتبار وعاء العذاب والمكابدات والصراع الذي عاشه إنسان هذا الجزء من العالم، وخصوصاً بلده البحرين، ويمكن الوقوف على أكثر من شاهد هنا، عبر قائمة من القصص القصيرة والروايات التي تناولت تلك الثيمة.
لم تنفصل معالجاته لمكابدة الإنسان مع البحر، مع المكابدات التي لها بدايات من دون أن تلوح لها نهايات على اليابسة، ضمن ممارسات استبدادية ووحشية، ترهنه إلى الذين يملكون السطوة والقوة، وهم يمتصون عناءه وثمرة جهده الذي يتم حرمانه منه، مضافاً إليه تكريسه ونفيه إلى ما دون الهامش.
لم يصدر ذلك الانحياز إلى الشقاء والعذاب الإنساني من خلال أبطاله في الروايات والقصص، فقط عن اتكاء وقناعة أيديولوجية ظل وفياً لها، وعمّق فهمه لها بما أصدر من أبحاث ومقالات مطولة، وحتى معالجات نقدية صدرت، بقدر ما تصدر أيضاً عن المعايشة والمعاينة، وإن خفّت وطأة وحشيتها ولكنها لم تنتهِ أو تفقد حيويتها وقناعتها بانتهاء ضغط وثقل ممارستها.
سنجد ذلك أيضاً في رواية «ذهب مع النفط»، بلغتها السردية. بالأنا التي تستثير الضمير لا «الأنا» التي حذّر منها وأشبعها تعرية وهجاء حادّاً. صوت الداخل حين يترع بالمعاناة، يكشفه خليفة، يقوله ويتمثله: «الفردُ الوحيدُ حين يُسحق، يُداسُ كحشرةٍ، ويقاومُ في هذا الوجودِ الممزقِ المتلاشي، يفقدُ رجولتَهُ وأبوتَهُ، هل يزول تماماً؟ هل يبقى فيه عرقٌ ينبضُ؟ بل حين يفقدُ كرامتَهُ، ويبيعُ كلمتَهُ، هل يتلاشى كلياً»؟!
وفي الاتجاه الفكري والفلسفي، كان له حضوره المتميز، جنباً إلى جنب مع مشروعه القصصي والروائي، وكأن كل تجربة تستمد رصانتها وقدرتها على تعميق وإنضاج أدواتها من ذلك التعدد والانفتاح، والانكباب على البحث، وليس ذلك وحده، بل الإضافة إلى ما يبحث فيه ويتحرّاه، في انتظام عجيب، وطاقة لم تعرف الكلل، مع نفَس عميق، ودرْبة تأتَّت له عبر الوفاء لانفتاحه على الفكر الإنساني بكل تبايناته واختلافه والصراعات التي نشأت فيه أو على هامشه. ولعل الشاهد هنا في عمله الضخم بأجزائه الثلاثة «الاتجاهات المثالية في الفلسفية العربية الإسلامية»؛ إذ صدر الجزءان الأول والثاني في 600 صفحة، وفيه يتناول المقدمات الفكرية والاجتماعية لظهور الإسلام والفلسفة العربية، فيما يتناول الجزء الثالث تشكّل الفلسفة العربية عند الكبار ممن مثّلوها في تلك الفترة الزمنية، من الفارابي حتى ابن رشد.
أما اشتغالاته النقدية فلم تخلُ من الجِدَّة والتتبّع والتفكيك، وترسيخ نظر نقدي، في فترات عانت الساحة هنا، والمنطقة عموماً من انحسار، باستثناء الجِدَّة من جانب الأكاديميين هنا، وعلى رأسهم البروفيسور إبراهيم غلوم، والراحل محمد البنكي، والأكاديمي نادر كاظم وآخرين، وربما لسنا بمنأى عن عدد من تلك الدراسات النقدية والفكرية، ومنها: «الراوي في عالم محمدعبدالملك القصصي»، الصادر في العام 2005، و «نجيب محفوظ من الرواية التاريخية إلى الرواية الفلسفية»، الصادر في العام 2007، و «نماذج روائية من الخليج والجزيرة العربية»، الصادرة في العام 2008.
وعلى تماس مع الموضوعات تلك، وعودة إلى المشروع الروائي، لم تكن رواية «الأقلف»، بمنأى عن طبيعة المعالجات التي عُرف بها واشتغل عليها، في تناولها موضوع التطرف الديني، ومحاولة البحث عن الخلاص، في بيئة/ مجتمع، عالم كثيراً ما ينساق ويركن إلى حياة القطيع!
ربما لزمن طويل، ستحتاج الساحة الثقافية والإبداعية هنا، إلى تذكّر أن القاص والروائي والباحث عبـــــــدالله خلــــــــيفة، ظل وفياً لطاقته وقدراته وتنوعها، مثلما ظل وفياً لعذابات الإنسان الذي انحاز إليه وإلى عذاباته. وإنْ ظلت الإضاءات والقراءات والتناولات النقدية لأعماله شحيحة ويسيرة، وتكاد لا تُذكر – على الأقل في بلده – بات علينا، نحن الذين اعتدنا هنا وفي بقية الأقطار العربية، انتظار موت كبير وناشط وفاعل في حياتنا كي نبدأ درس النعي.
ولا ضيْر في مثل هذا التذكير: للجهات الرسمية خصوصاً، تلك المعنية بالثقافة، استكتاب نقّاد وباحثين يكشفون عن كمّ الجهد الذي بذله الراحل في صمت، ومداومته على نشر أعماله أولاً بأول، قراءة وتحليلاً وتناولاً منهجياً لتلك الأعمال، والعمل على نشر ما لم يتمكن من دفعه إلى المطابع ودور النشر التي احتفت به في أكثر من بقعة وبلد، من مصر إلى الجزائر، وغيرها من البلدان العربية.
لاشك أن رحيله يشكّل خسارة كبيرة، وفراغاً أكبر، يمكن تدارك شيء منه بالتصدّي لنشر مشروعات لديه أتم بعضاً منها، لاشك أنه وضعها على قائمة التأجيل.
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 4428 – الأربعاء 22 أكتوبر 2014م الموافق 28 ذي الحجة 1435هـ
عبـــــــدالله خلـــــــيفة السيــــرة الذاتيــــة
𝓐𝖇𝖉𝖚𝖑𝖑𝖆 𝓚𝖍𝖆𝖑𝖎𝖋𝖆𝓦𝖗𝖎𝖙𝖊𝖗 𝒶𝓃𝒹 𝓝𝖔𝖛𝖊𝖑𝖎𝖘𝖙 21.10.2014 – 1.3.194
◇ من مواليد القضيبية – البحرين.
◇ خريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1974.
◇ عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثقافية في الصحف البحرينية والخليجية، ونشر في العديد من الدوريات العربية.
◇ عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا.
◇ ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002، ببحث تحت عنوان «جذور العنف في الحياة العربية المعاصرة»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين. والعديد من المؤتمرات الادبية العربية.
◇ منذ سنة 1966 مارس عبــدالله خلــيفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها: مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة.
ونتاجه الأدبي والفكري يتنوع على النحو التالي:
✗ القصص القصيرة:
1 – لحن الشتاء «قصص»، 1975.
❖ «القصص: الغرباء – الملك – هكذا تكلم عبد المولى – الكلاب – اغتيال – حامل البرق – الملاذ – السندباد – لحن الشتاء – الوحل – نجمة الخليج – الطائر – القبر الكبير – الصدى – العين».
2 – الرمل والياسمين «قصص»، 1982.
❖ «القصص: الفتاة والأمير – علي بابا واللصوص – شجرة الياسمين – العوسج – الوجه – الأرض والسماء – المصباح – نزهة – الصورة – اللقاء – لعبة الرمل– الأحجار – العرائس – الماء والدخان».
3 – يوم قائظ «قصص»، 1984.
❖ «القصص: الدرب – أماه… أين أنت – الخروج – الجد – الجزيرة».
4 – سهرة «قصص»، 1994.
❖ «القصص: السفر – سهرة – قبضة تراب – الطوفان – الأضواء – ليلة رأس السنة – خميس – هذا الجسد لك – هذا الجسد لي – أنا وأمي – الرمل والحجر».
5 – دهشة الساحر «قصص»، 1997.
❖ «القصص: طريق النبع – الأصنام – الليل والنهار – الأميرة والصعلوك – الترانيم – دهشة الساحر – الصحراء – الجبل البعيد– الأحفاد – نجمة الصباح».
6 – جنون النخيل «قصص»، 1998.
❖ «القصص: بعد الانفجار – الموت لأكثر من مرة واحدة! – الأخوان – شهوة الدم – ياقوت – جنون النخيل – النوارس تغادر المدينة – رجب وأمينة – عند التلال – الأم والموت – النفق – ميلاد».
7 – سيد الضريح «قصص»، 2003.
❖ «القصص: طائران فوق عرش النار – وراء الجبال – ثنائية القتل المتخفي – البركان – سيد الضريح – وتر في الليل المقطوع – أطياف – رؤيا – محاكمة على بابا – الحارس».
8 – الكسيحُ ينهض «قصص»، 2017.
❖ «القصص: الشاهدُ.. على اليمين – الكسيحُ ينهض – جزيرة الموتى – مكي الجني – عرضٌ في الظلام – حفار القبور – شراء روح – كابوس – ليلة صوفية – الخنفساء – بائع الموسيقى– الجنة – الطائر الأصفر – موت سعاد – زينب والعصافير – شريفة والأشباح – موزة والزيت – حمامات فوق سطح قلبي – سقوط اللون – الطريق إلى الحج – حادثة تحت المطر – قمرٌ ولصوص وشحاذون – مقامة التلفزيون – موتٌ في سوق مزدحمٍ – نهاياتُ أغسطس – المغني والأميرة».
9 – أنطولوجيا الحمير «قصص»،2017.
❖ «القصص: انطولوجيا الحمير – عمران – على أجنحة الرماد – خيمةٌ في الجوار – ناشرٌ ومنشورٌ– شهوة الأرض – إغلاقُ المتحفِ لدواعي الإصلاح – طائرٌ في الدخان – الحيُّ والميت – الأعزلُ في الشركِ – الرادود – تحقيقٌ – المطرُ يموتُ متسولاً – بدون ساقين – عودة الشيخ لرباه – بيت الرماد – صلاةُ الجائع – في غابات الريف – الحية – العـَلـَم – دموعُ البقرة – في الثلاجة – مقامات الشيخ معيوف».
10 – إنهم يهزون الأرض! «قصص» ، 2017.
❖ «القصص: رسالةٌ من بـينِ الأظافر – الأسود – عاليةٌ – جلسةٌ سادسةٌ للألمِ – غيابٌ – عودةٌ للمهاجرِ – دائرةُ السعفِ – الضمير – المحارب الذي لم يحارب – الموتُ حُبـَأً – إنهم يهزون الأرض! – حـُلمٌ في الغسق – رحلة الرماد – أعلامٌ على الماء – گبگب الخليج الأخير – المنتمي إلى جبريل – البق – رغيفُ العسلِ والجمر – عوليس أو إدريس – المفازة – قضايا هاشم المختار – أنشودة الصقر – غليانُ المياه».
11 – ضوء المعتزلة «قصص»، 2017.
❖ «القصص: ضوء المعتزلة – جزرُ الأقمار السوداء – سيرة شهاب – معصومة وجلنار– سارق الأطفال – شظايا – الترابيون».
12 – باب البحر «قصص» دار نينوى للدراسات والنشر 2020.
❖ «القصص: وراء البحر.. – كل شيء ليس على ما يرام – قمرٌ فوق دمشق – الحب هو الحب – شجرة في بيت الجيران – المذبحة – إجازة نصف يوم – حادث – البائع والكلب – ماذا تبغين ايتها الكآبة؟ – إمرأة – الربان – إذا أردتَ أن تكونَ حماراً – اللوحة الأخيرة – شاعرُ الصراف الآلي – البيت – حوت – أطروحةٌ – ملكة الشاشة – الغولة – وسواسٌ – مقامة المسرح – إعدام مؤلف – يقظة غريبة».
✾ الأعمال الروائية الكاملة، المجلد الأول: اللآلئ، القرصان والمدينة، الهيرات، أغنية الماء والنار، 2004.
✾ الأعمال القصصية الكاملة، المجلد الثاني: لحن الشتاء، الرمل والياسمين، يوم قائظ، سهرة، دهشة الساحر، جنون النخيل، سيد الضريح، 2021.
✾ الأعمال الروائية الكاملة، المجلد الثالث: مريم لا تعرف الحداد، الضباب، نشيد البحر، الأقلف، الينابيع، 2021.
✾ الأعمال التاريخية الكاملة، المجلد الرابع: محمد ثائراً، عمر بن الخطاب شهيداً، عثمان بن عفان شهيداً، يا علي! أميرُ المؤمنين شهيداً، رأس الحسين، مصرعُ أبي مسلمٍ الخراساني، ضوء المعتزلة، 2021.
✾ الأعمال النقدية الكاملة، المجلد الخامس: تطور الأنواع الأدبية العربية، نجيب محفوظ من الرواية التاريخية إلى الرواية الفلسفية، الراوي في عالم محمد عبدالملك القصصي، عالم قاسم حداد الشعري 2023.
✾ الأعمال الروائية الكاملة، المجلد السادس: ساعة ظهور الأرواح، التماثيل، ذهب مع النفط، عنترة يعودُ الى الجزيرة، عقاب قاتل، اغتصاب كوكب، رسائل جمال عبدالناصر السرية، 2023.
✾ الاعمال القصصية الكاملة، المجلد السابع: إنهم يهزون الأرض! ، 2023.
✾ الأعمال النقدية الكاملة، المجلد الثامن: تجارب روائية من الخليج والجزيرة العربية، عبدالله خليفة: عرضٌ ونقدٌ عن أعماله، حوارات نقدية، 2023.
✾ الأعمال الروائية الكاملة، المجلد التاسع: ألماس والأبنوس، طريق اللؤلؤ، ثمن الروح، ابنُ السيد، بورتريه قصاب، 2023.
✾ الأعمال الروائية الكاملة، المجلد العاشر: خَليجُ الأرواحِ الضَائعةِ، الأرض تحت الأنقاض، حورية البحر، هُدهُد سليمان ، شاعرُ الضياء، 2023.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد الأول: أفق ـ منشورات: سنوات 2003، 2004.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد الثاني: أفق ـ منشورات: سنوات 2005، 2006.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد الثالث: أفق ـ منشورات: سنوات 2007، 2008.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد الرابع: أفق ـ منشورات: سنوات 2009، 2010.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد الخامس: أفق ـ منشورات: سنة 2011.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد السادس: أفق ـ منشورات: سنة 2012.
✾ الأعمال الصحفية الكاملة، المجلد السابع: أفق ـ منشورات: سنوات 2013، 2014.
✗ الأعمال الروائية:
13 – اللآلئ، 1982.
14 – القرصان والمدينة، 1982.
15 – الهيرات، 1983.
16 – أغنية الماء والنار، 1989.
17 – مريم لا تعرف الحداد، 1991.
18 – الضباب، 1994.
19 – نشيد البحر، 1994.
20 – الأقلف، 2002.
21 – ساعة ظهور الأرواح، 2004.
22 – رأس الحسين، 2006.
23– عمر بن الخطاب شهيداً، 2007.
24– التماثيل، 2007.
25 – عثمان بن عفان شهيداً، 2008.
26 – يا علي! أميرُ المؤمنين شهيداً، 2008.
27 – محمد ثائراً، 2010.
28 – ذهب مع النفط، 2010.
29 – عنترة يعود الى الجزيرة، 2011.
30 – الينابيع, 2012.
31 – عقاب قاتل، 2014.
32 – اغتصاب كوكب، 2014.
33 – رسائل جمال عبدالناصر السرية، 2015.
34 – ثمن الروح، 2016.
35 – ألماس والأبنوس، 2016.
36 – ابنُ السيد، 2016.
37 – الأرض تحت الأنقاض، 2017.
38 – حورية البحر، 2017.
39 – طريق اللؤلؤ، 2017.
40 – بورتريه قصاب، 2017.
41 – مصرعُ أبي مسلمٍ الخراساني، 2018.
42 – شاعرُ الضياء، 2018.
43 – خَليجُ الأرواحِ الضَائعةِ، 2019.
44 – هُـدهـُـد سـليمـان، 2019.
✗ الدراسات النقدية والفكرية:
45 – الراوي في عالم محمد عبد الملك القصصي، 2004.
46 – الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية، صدر الجزء الأول والثاني معاً بمجلد واحد، في ستمائة صفحة، ويعرضُ فيه المقدمات الفكرية والاجتماعية لظهور الإسلام والفلسفة العربية، 2005.
47 – الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية، الجزء الثالث، وهو يتناول تشكل الفلسفة العربية عند أبرز ممثليها من الفارابي حتى ابن رشد 2005.
48 – الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية، الجزء الرابع، تطور الفكر العربي الحديث، وهو يتناول تكون الفلسفة العربية الحديثة في مصر خاصة والبلدان العربية عامة، منذ الإمام محمد عبده وبقية النهضويين والمجددين ووقوفاً عند زكي نجيب محمود ويوسف كرم وغيرهما من منتجي الخطابات الفلسفية العربية المعاصرة، 2015.
49 – نجيب محفوظ من الرواية التاريخية إلى الرواية الفلسفية، 2007.
50– تجارب روائية من الخليج والجزيرة العربية، 2008.
51 – صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران، 2016.
52 – الملعون سيرة وحوارات وما كتب عنه، 2016.
53 – تطور الأنواع الأدبية العربية: دراسة تحليلية للأنواع من الشعر الجاهلي والقرآن حتى الأدب المعاصر، وهي دراسة مكثفة فكرية تكشف علاقة التداخل بين النصوص العربية والصراع الاجتماعي، 2016.
54 – رأس المال الحكومي الشرقي: وهي قراءة جديدة للماركسية، تبحثُ أسلوبَ الإنتاجِ الراهن في الشرق عبر نظرة مختلفة، 2016.
55 – عالم قاسم حداد الشعري، 2019.
56 – عبـدالله خلــيفة: عرضٌ ونقدٌ عن أعماله، 2019.
57 – الكلمة من أجل الإنسان، 2020.
58 – أيديولوجي 2023.
59 – لينين ومغامرة الاشتراكية: وهو كتيب نظري تحليلي لأفكار لينين ولنظريته، 2023.
60 – إضاءة لذاكرة البحرين، 2023.
61 –الكلمة من أجل الإنسان، جزء ثانٍ، 2025.
البريد الالكتروني لـ عيسا خليفة البوفلاسة
isa.albuflasa@gmail.com
isa_albuflasa@yahoo.com
عدد إجمالي القراءات: 8,312,539 مليون قارئ.
عدد المقالات المنشورة: 1,218.













