أرشيف الأوسمة: حوار مع الكاتب عبـــــــدالله خلــــــــيفة: المؤلف الجيّد عاجز عن الوصول الى الناس

حوار مع الكاتب عبـــــــدالله خلــــــــيفة: المؤلف الجيّد عاجز عن الوصول الى الناس

  • الأعمال الكاملة لعبـــــــدالله خلــــــــيفة

  • كائنات مستأنسة

    كان الحمار هو الرفيق المستمر للفلاح الشرقي والعربي عبر العصور، ومن هنا كان هذا الكائن المسالم الصابر على العمل والعسف معبوداً في الحضارات القديمة، ولا غرابة في أن ملكاً كبيراً مؤسساً للحضارة وهو [حمورابي] أعلنه إلهاً له!

  • الرقص ودلالاته الاجتماعية

    لم تعد الفنون بعد تجذر الأديان السماوية في المشرق وفي العالم مبعثاً للخوف، أو للارتداد إلى الوثنية، ولهذا فإن الكثير من المتدينين والمسلمين عادوا إلى الفنون، وإلى الرقص تحديداً، لأنه فن جماهيري جميل ومفيد صحياً.

  • عرضٌ ونقدٌ عن أعماله

    عبدالله خليفة: تجربتي في الرواية عبدالله خليفة: تجربتي في القصة القصيرة

  • في ذكرى وفاته الثامنة : عبدالله خليفة يحيى في أدبه

    غادر عبدالله خليفة عالمنا مبكراً، وهو لا يزال يحلم بالكتابة عن البحرين وتاريخها، كان بحق بحاجة إلى عمر ثان، ليفرح بأصداء نجاح مشروعه الفكري والأدبي.

  • البربر والإسلام

    كان فتح العرب المسلمين لمنطقة شمال أفريقيا والأندلس شيئاً مختلفاً عن فتحهم الشام والعراق ومصر، فإذا كان فتحهم المنطقة الأخيرة لم يستغرق سوى بضعة شهور، فإن شمال أفريقيا استغرق فتحه سبعين سنة من الحروب ومن اشتعال الثورات.

  • صراع اليسار واليمين في الإسلام

    في كل حركة اجتماعية تاريخية تتشكل أجنحة متباينة الرؤية، وكل منها يعتقد بأنه المعبر عن هذه الحركة والقريب من جوهرها ومن مبادئها الأصيلة. وخطورة التباين في الحركات الاجتماعية الدينية أنها تقود إلى تكون المذاهب المتمايزة، وتقسيم المؤمنين على أساس عقيدي، غير قابل للتغيير أو التقريب، لأن كل منها يتمسك بأساسياته التي تكونت عبر عصور طويلة،…

  • تجاوز الشيوعية والإقطاع

    إن المهمات المركبة التي تواجه الشعوب العربية تحتاج إلى عقليات ديناميكية تتصدى لمثل تلك المهمات المعقدة المتشابكة، التي يضيع فيها النظر القصير، سواء كان يسارياً محنطاً في أرديته العتيقة أم دينياً طائفياً غير قادر على رؤية عصرية ديمقراطية للإسلام.

  • عظيم هو الشعب الإيراني، الذي جاءنا في بواكير التاريخ مناضلاً.

    إنه الشعب الذي يرفع للقمة صخرة عظيم هو الشعب الايراني، الذي جاءنا في بواكير التاريخ مناضلاً. كلما قيدوه وربطوه إلى الصخور تحرر منها. ومهما نهشت النسورُ أمعاءه وخلايا عقله، فهو ينهض ثانية، مجدداً دمه وخلاياه.

  • الصوفية والتصوف

    فثمة فروق كبيرة بين الزهد الأول والصوفية، التي لم تغدُ مسلكاً تقشفياً في الحياة، بل صارت وجهات نظر فلسفية. فالصوفي لا يكرس نفسه عبر تقشف اضطر إليه اضطرارإً بحكم بساطة العيش وشظفه، بل هو يختار هذا المسلك تحدياً لطرق اجتماعية وسياسية قوية في الحياة.