وداعًا يا رفيق الدرب

كلمات في رحيل الكاتب والروائي الكبير عبـــــــدالله خلــــــــيفة ‏‏‏‏‏‏
يوم الثلاثاء 21/10/2014 هو يوم حزين ومؤلم في حياتي، كيف لا وأنا فقدت فيه صديقاً عزيزاً حميماً إلى قلبي ورفيق درب قريباً إلى عقلي، سنون طويلة مرت في حياتنا تقاسمنا فيها حلو الحياة ومرها، وتقاسمنها فيها حب النضال والتضحية، لقد كنت يا صديقي إنساناً نقياً صادقاً أميناً محبا للحياة مناضلاً صلباً يروم الصعاب، وقد كنت يا رفيقي روائياً معبراً وأديباً مفعماً ومكافحاً في الحياة.
ولم يجف قلمك إلا سويعات قبل الرحيل، وقد تركت مخزوناً ثقافياً يخلد أسمك في سجلات تاريخ الفكر الإنساني وإبداعات التنوير الأممي. أودعك يا رفيقي الوداع الأخير، أمسك دمعاً فجره قلب حزين، أودعك على مثواك الأخير وذكراك في القلب لا يمحوها قبر صغير. رفيق دربي لقد شاءت الأقدار أن نفتقدك في يوم حزين وزمن صعب وهكذا الحياة الكل يبدأ والكل يسير نحو المسار نفسه، وصبراً جميلاً لعائلتك الكريمة وأصدقائك الذين اقتسموا معك درب الحياة والنضال.

جعفر محمد علي

البلاد 6-11-2014

Scan.jpg540002

أضف تعليق